06.04وداعاً

دائماً ما نرى النجوم تتلألأ في كبد السماء
قبل أيام..فقدنا وافتقدنا نجمة,رحلت تلك النجمة ولم يرحل نورها..
رحل الشيخ عبدالله الغديان … ولم يرحل علمه..
رحل الشيخ..ولم ترحل محبتنا له..بل هي بذرة تنمو كل لحظة وينمو فيها شوقنا أيضاً
اختفيت من سماء النجوم ..ولم تختفي من سماء القلوب
سيل علمك الذي كنا نستقي منه جف الآن
عندما وصلني خبر وفاتك..فتحت خزانتي ,وجدت ذاك الثوب الرمادي الملقب بــ (الأسى) ..ونزعت ثوب (البهجة)..
إشتقنا لإبتسامتك التي تشرق تجاعيد وجهك..
اشتقنا لصلاتك,دررك,مشيتك,نظراتك…كلها افتقدناها وافتقدناك أنت من بين كل هذه الأشياء
عرق جبينك لم يذهب سدى -بارك الله في جهودك وتعبك-
يعتذر قلمي لم يسطع أن يكوّن (لوحة) تليق بمقامك..وتعبر بما في سرائرنا..
رحمك الله يا شيخنا..وأسكنك فسيح جناته
وجمعنا الله بك في الفردوس الأعلى.. اللهم آمين

رحم الله شيخنا الفاضل وأسكنه فسيح جناته ..
*اشتقنا لقلمك .. ونتمنى أن لا تنقطع مثل هذا الإنقطاع ..
وفقني الله وإياك ..
اللهم ارحم شيخنا ,,, اللهم آآمين
أشكرك أخي مهند على هذه التدوينة الرائعة فشيخ كمثله لن توفيه كلمات قليلات لكن أسأل الله أن يجزيك خير الجزاء على ما جاد به قلمك لأجله
لا تحرمنا من كتاباتك ,,
أبو طلال:
ردودك تسعدني ولكن رؤيتك تسعدني أكثر أتمنى نشوفك قريب
اللهم أمين وياك
علياء:
كلمات بسيطة لا توفيه قدره
ولكن مالنا إلا الدعاء