07.24شوق..

في البداية ارحب بالجميع ..اشتقت لكم جميعاً
كنت قد كتبت في وريقة عندي في أحد أيام المدرسة ..عندما تعصف روح الكتابة..
ويجس نبض عقلك ومشاعرك لأن تكسر قيود القلم في علاقة (حب) بين القلم والورق
بعدما كان القلم أسيراً لغوانتنامو (درجي) مكث شهوراً هناك..
في لحظة من لحظات الخلوة بيني وبين نفسي..
أتذكر كل من تفصلني عنهم مسافات..
أتذكر من كانوا لنا شموعاً في غرف الحزن والضيق..
لن أكتب المزيد عنهم فكل منهم يستحقون تدوينة خاصة به..
فكنت أحدث نفسي إن كانت المسافة التي تفصلني عن (فلان)..هي ٨٠٠ كيلومتر
فإن حبل الشوق الذي يربطني بهم طوله آلاف من الدمعات والآهات والدعوات..
تقل المسافات ويزيد الشوق لهم..
عندها قلت ما هو الشوق ؟؟ وما حقيقته؟؟
نحن دائماً نقول نحن مشتاقين إلى فلان/ة
فكان تفسيري له..
الشوق كالخيط كلما ابتعدنا ارتخى وكلما اقتربنا اشتد..
الشوق يعني الشعور بنوع من الإحتياج أو الإحساس بفقد أو بعد للشخص.. وعندما ينعدم الشوق للشخص بسبب لقاءه يكون مردوده إيجابي على الطرفين
ولكن هؤلاء الذين يشتاقون للمخدرات وشرب السجائر ولقاء صديق سوء يقضون ليالهم في أماكن الريبة في الغيبة ..فهذه والله هي المصيبة
وليست إلى أي نصيب من الشوق العفيف…الذي نتكلم عنه
فليس الشوق إلى صاحب ضلالة ..كالشوق إلى نبي الرسالة!!
أذكر قصة وصلتني من أحد الغالين..
(كان عمر بن الخطاب يصلي بالناس صلاة الفجر،فلما قضى الصلاة نادى عمر:أين معاذ-يقصد معاذ بن جبل- قال ها أنا يا أمير المؤمنين، قال بالأمس كنت أفكر الليل كله فيك شوقاً إليك).
الله أكبر..هذه نفوس الكبار فهذا والله هو الشوق وهذه هي المحبة الصادقة وليس ما هو حاصل في أيامنا هذه
انتهى حديث النفس..فليس كل ما يقال له شوق هو شوق حقاً
هذا ما كان عندي فإن أخطات فمن نفسي والشيطان وإن أصبت فمن الله
اللهم إنا اشتقنا للقائك فلا تحرمنا منه يا أرحم الراحمين
واحشرنا مع نبيك الكريم وأصحابه الطاهرين









